الحياة مليئة بالأحجار اجمعها وبني بها سلما نصعدبه نحو النجاحالدنيا مليئة بالأحجار اجمعها وبني بها سلما تصعد به نحو النجاح

العمل الاسلامي في إثيوبيا6

كتبها محمد يوسف حسن ، في 16 ديسمبر 2008 الساعة: 14:35 م

 

خلاصة البحث

  1. دخل الإسلام في إثيوبيا في وقت مبكر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بطريقة سلمية، وذلك عن طريق الهجرة والتجارة والدعوة .
  2. واجه انتشار الإسلام في إثيوبيا صراعا من نصارى إثيوبيا خاصة ومن الصلبيين عموما بعدما لاحظوا الانتشار السريع في مختلف مناطق البلد لذا سعوا لوقف هذا المد.
  3. رغم هذه العقبات كلها أستطاع الإسلام أن ينتشر في كل مناطق أثيوبيا حتى وصل في بعض القرى النائية.
  4. من أسباب سقوط المماليك الإسلامية في اثيوبيا عدم توحدها وانشغالها ببعض الصراعات الداخلية فيما بينها مما أدى إلى زوالها وهيمنة القوى النصرانية.
  5. مرت إثيوبيا في ثلاثة أنظمة سياسية مختلفة وهي
  6. النظام الإقطاعية الملكية
  7. النظام الشيوعي الماركسي

ج- النظام الديموقراطي

6- في كل هذه المراحل الثلاثة واجه المسلمون تحديات كثيرة  ففي النظام الإقطاعي  واجه المسلمون  تحديات غير عادية حيث لا مثيل له من قبل ولا من بعد زوالها من الإذلال والتهميش وإبعادهم من السلطة وإبادتهم ..بالتعاون مع الدول الإستعمارية النصرانية في الخارج.

تعتبر الفترة الشيوعية افضل بالنسبة للفترة التي قبلها ومع ذلك لم يزل المسلمون يلقون أنواعا من الأذى والظلم خاصة عند إقتراب زوال هذا النظام.

وأما الفترة الديمقراطية الحالية فتعتبر من أحسن الفترات  بالنسبة للتي قبلها  حيث كانت تتبنى نشر الحرية والديمقراطية في بدايتي تسلمها للحكم كما فتح للمسلمين  فرصة للتعبير عما كانوا يعانونة ولكن لم تستمر هذه السياسة إذا الديمقراطية المزعومة لم تطبق لذا مارست ضغوطات غير مباشرة على المسلمين.

7- من التحديات التي يواجهها مسلموا أثيوبيا التدخلات الخارجية مثل التدخلات الصهوينية  والأمريكية حيث إستخدموا وسائل غير مباشرة  لوقف المد الإسلامي في البلد.

8-المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العمل الاسلامى في إثيوبيا5

كتبها محمد يوسف حسن ، في 12 أكتوبر 2008 الساعة: 20:30 م

التحديات الإقتصادية الدعوية

      تعتبر أثيوبيا من البلدان الغنية بالخيرات لخصوبة أرضها حيث قدرت المساحة الأرضية التي يمكن زراعتها بحوالي 80 مليون فدان وتنتج أنواع من الزراعة التي تعتبر من أهم الموارد وتحتل الزراعة المركز الأول في الإقتصاد الإثيوبي ويعمل بها حوالي 70% من السكان ولم يستغل من الأرضي الزراعية إلا الجزاء اليسير منها وغالباً ما تروى الزراعة بمياه الأمطار وتتنوع المحاصيل الزراعية بسبب تعدد المناخ ويعتبر البن من أهم المحاصيل الزراعية ويمثل أكثر من نصف صدرات الدولة وهي تحتل المرتبة الثالثة بين الدول الأفريقية المصدرة للبن ومن المحاصيل والمنتجات أيضاً القطن وقصب السكر والقمح والشعير1.

      ولقد زاد حجم صادرات إثيوبيا من الزهور في الأونة الأخيرة إلى 63،5 مليون دولار وتمثل الزهور مجرد واحد بالمئة من إجمالي الناتج المحلي لإثيوبيا وهي تشكل واحدة من المؤشرات على إزدهار الإقتصادي الذي بات أقل إعتماداً على السلع التي تصدر مثل البن2.

      تعتبر إثيوبيا من المناطق التي تكثر فيها الثروة الحيوانية نظراً لإعتدال مناخها وكثرت الأعشاب التب تعتبر غذاء هاماً لمواشي وتوجد أصناف عديدة ومختلفة من الأنعام والدواجن وأهم هذه الحيوانات الأبقار والتي تقدر ب27 مليون تقريباً ويستفاد منها في مجالات مختلفة من الألبان واللحوم والجلود وهي تعتبر في المرتبة الثانية بعد البن في مجال التصدير إلى الخارج. وتعد التجارة في المركز الثالث بعد الزراعة وتربية الحيوان وخصوصاً أن حجم التجارة تضاعف بالاضافة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العمل الاسلامي في إثيوبيا4

كتبها محمد يوسف حسن ، في 26 أغسطس 2008 الساعة: 17:20 م

التحديات الإجتماعية والثقافية

هناك تحديات إجتماعية كثيرة نذكرمنها ما رأيناه أهم هذه التحديات

العقائد المنحرفة

      من أكبر التحديات التي تقوم أمام دعوة الإسلام العقائد المنحرفة منها الطرق الصوفية المنتشرة فى البلاد ومن الصعب تحديد الزمن الذي دخلت الطرق الصوفية إلى الحبشة لكن يبدو أن الطرق الصوفية قد بدأت تتسرب قبل القرن السابع من الهجرة إلى البلاد وبشكل واضح، فالقادرية مثلا دخلت إلى الحبشة مع المهاجرين اليمنيين أو الحضارمة وأخذت تنتشر في المدن الساحلية وذلك بحكم قربها لساحل اليمن، كما دخلت إلى هرر على يد الشريف أبي بكر عبدلله العيدروس المتوفى في عدن سنة909هـ ثم انتشارها إلى داخل البلاد متخذة مصوَع مركز لها حيث يدعي أهلها أن عبد القادر الجيلاني زارها سنة 563هـ . ثم تمركزة بعد ذلك في إقليم وللو وداوي حيث لا تزال قائمة إلى الآن .

      وعلى هذا تكون القادرية أقدم وأشهر طريقة في الحبشة.

ثم تسربت بعدها الطريقة الأحمدية  والتيجانية وهناك طرق أخرى في بعض المناطق لكنها قليلة الأهمية.

   وعلى العموم هناك ظاهرتان يشترك فيهما أصحاب الطرق والمتصوفون الذين لا يعرفون الطرق.

  1. الغلو في تعظيم الصلحاء والعباد والزهاد أحياءا واعتقاد تأثيرهم بعد مماتهم بزعم أن الكرمات بعد الممات تصبح كالسيف المسلول من غمده.
  2. الإهتمام بالأدعية التي يغلب فيها التركيز على الإستغاثات والتوسلات وأذكار الموالد والمدائح النبوية والصلوات مطبوعة كانت أو مكتوبة باليد نظما أو نثرا.

   وهذه المنظومات والقصائد والأذكار لهذه الطرق تأخذ الجانب الكبير من اهتمامات بعض طلبة العلم لأن من يجيدها له قيمة خاصة فى المجتمع ويكون مرغوبا ومحترما فى نفس الوقت، فلا بد من قضاء أوقات كثيرة فى كتابتها وحفظها لأن أكثرها غير مطبوعة لذلك يوجد غالبا من يتفرغ للكتابة بالأجرة ويتخذ ذلك مكسبا .

      وقد كان هذا العمل سببا لتعطل الكثيرين من النابغين فى العلم عن دراستهم وضياعهم فى داء الشهرة والزعامة فى هذا المجال .

      أما عند العامة فقد كان الفساد فى العقيدة أسوء حيث لا تجد عند كثير منهم فرقا بين تصوره للخالق وبين تصوره للولي . فنجد قلوبهم متعلقة بالأولياء فى الشدة والرخاء وألسنتهم لا تنفك عن ذكرهم بينما لايذكرون الله إلا قليلا. وأبرز مجالات فى فساد العقيدة؛ القبور والأضرحة التي تشد عليها الرحال فى أوقات معينة وتساق الهدي والنذر إليها وإقامة الحفلات والمناسبات مثل الأعياد والمواليد على القبور وعلى سبيل المثال : المسمى بـ( درى شيخ حسين فى منطقة بالى ، وعطبرى ، وأبريتى ، ونحو ذلك) . وقد يجتمع فى بعد الأماكن آلاف من الناس يمكثون أياما أو أسابيع بقصد العبادة وتجمع هذه الوقائع مختلف من الناس من رجال ونساء وصغار وكبار وتجار وفلاحين وعلماء وجهال.

جماعة(دعوة)عبدالله هرري المعروف بـ(الحبشي)

      عبدالله الهرري رجل حبشي من منطقة هرر،فقدم إلى لبنان واغتر به الناس .

      ويتهم بأنه تعاون مع أعداء الإسلام وبالتحديد حاكم (أندارجي) صهر هيلاسلاسي ضد الجمعيات الإسلامية ، وتسبب في إغلااق مدارس الجمعية الوطنية الإسلامية لتحفيظ القرآن الكريم بمدينة هرر سنة 137هـ .

      وله شذوذ وأخطاء في العقيدة والفقه، فقد أفتى الشيخ ابن باز بأن طائفته ضالة ورئيسهم المدعو عبدالله الحبشي معروف بانحرافه وضلاله فالواجب مقاطعتهم وإنكار عقيدتهم الباطلة وتحذير الناس منهم ومن الإستماع لهم أو قبول ما يقولونه.

      ولقد أثُر عبدالله الهرري في الناس تأثيرا بالغاً ثي خارج أثيوبيا وداخلها.

      وأما في الخارج فإن أتباع هذ الرجل يمتلكون أكبر أجهزة أبحاث ومركز للمخطوطات منها:- المؤسسة الثقافية للخدمات، ومركزالأبحاث والخدمات وجمعية المشاريع الإسلامية للخدمات. يقوم عليه كل من كمال لحوت وعماد الدين حيدر وعبدالله البارودي ،وبدأوا يحققون كتب التراث

تحقيقا جهميا أشعريا على نسق الكوثري تماما. 

      ولقد انتشرت مدارسهم في بقاع لبنان وينفقون الأموال الطائلة على ذلك حتى صارت باصاتهم تملأ المدن وأبنية مدارسهم تفوق سعة المدارس الحكومية وكذلك انتشر أتباعه في أوروبا وأمريكا واستراليا والسويد ودنمارك.

       وأما أثر دعوة الرجل في داخل أثيوبيا بدأت تنتشر شيئا فشيئا وخاصة في صفوف المثقفين وطلاب الجامعات لما تضمنته دعوته من اتباع الشذوذ باسم الإنفتاح مثل:فتواه بجواز الصلاة بالنجاسة، ومصاهرة  الكافر لسلب ماله، وجواز أخذ الربا ،وجوازمحادثة المرأة من غير حاجة.

بالإضافة إلى الإنحراف العقدي المخالف لمنهج أهل السنة والجماعة.

الجهل

      إن عصرنا هذا أصبح متميزا بالتقدم التقني ومن الصعب مسايرة الحياة إلا بالأخذ بالأسباب الحضارية ومعطياتها  فالمجتمع المسلم  في كل مكان بحاجة ماسة إلى من يأخذ لهم  من هذه الأسباب الحضارية ما أمكن  ويفيدهم بها وهذا ليس مجال توفير وسائل الحياة فحسب بل حتى الأمور الدينية البحتة لايمكن لها الإستغناء عن تلك الأسباب فلا ينفع البقاء مع القراءة على المخطوطات اليدوية في عصر تقدمت فيه الطابعة  .

      لقد دخلت العلوم العصرية إلى اثيوبيا منذ عشرات السنين  إن لم يكن قرنا ولم تزل من ذلك الحين تخرج المؤسسات التعليمية والثقافية جيلا بعد جيل قلوا أو كثروا فلو نظرنا إلى نصيب المسلمين من هذا التعليم  نكاد نقول أنهم حرموها بلا هوادة وتشير الإحصائيات التي عملها باحث أوائل الستينيات إلى أن نسبة المسلمين في المدارس الحكومية 4% فقط .

      إن الجهل العام للإسلام وثقافته وهو واحد من تلك التحديات التي تواجه المسلمين وخصوصا أن التعليم الشرعي منحصر في فئة معينة من الناس تتفرغ لطلب العلم  ونشره بين  هذه الفئة وسائر الناس وهو يشكل حاجز معنوي يشبه الحاجز الموجود عند النصارى يمنعون ماعندهم من العلم والثقافة من أن يصل إلى الناس الأخرين وكذلك بسبب عدم توفر وسائل نقل الثقافة الإسلامية إلى الجمهور والمثقفين بالثقافة المدنية على الأقل والوسيلة الوحيدة لنقل الإسلام ومعارفه إلى الناس غير طلاب العلم والعلماء  هو الخطاب الشفهي.

ولعل من أهم أسباب في جهل المسلمين هي:

  1. الكنيسة  حيث كانت هي المنهل الوحيد لتعليم لذلك لم يرسل المسلمون أبنائهم الى تلك المدارس  خشية عليهم من أن يتنصروا
  2. المدارس العصرية  الأجنبية التي جاءت مع الإرساليات التبشرية  تصبغ بصبغة دينة مما جعلت المسلمين ينفرون منها خشية التأثر بها
  3. ومن الأسباب أيضا  التي جعلت المسلمين ينفرون من التعليم هي مشكلة اللغة  فالحكومة تفرض على سكانها لغة الأقلية في البلاد (اللغة الأمهرية)التي لا يفهمها من في خارج موطنها الأصلي في ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العمل الاسلامي في إثيوبيا3

كتبها محمد يوسف حسن ، في 16 أغسطس 2008 الساعة: 14:35 م

 

 التحديات السياسية

ومن التحديات التي تواجه العمل الاسلامي في أثيوبيا:التحديات السياسية .

لقد مرت على هذه البلاد عدة أنظمة سياسية وهي كالاتي

:

1-أنظمة ملكية اقطاعية :استمرت لفترة طويلة حتى عام1967


ومن خلاله خمسة سنوات نظام استعماري ايطالي.

2-أنظمة شيوعية عسكرية من1967-1984

3-انظمة ديمقراطية منذ عام1984 ولا تزال.

الانظمة الملكية الاقطاعية:

تعتبر هذه المرحلة من اصعب المراحل على الاطلاق مر بها مسلمو اثيوبيا لأن الذي كان يحكم هذه البلاد كانت سلطة نصرانية متعصبة مثل توودروس،ويحانس الذي أعلن حربا صليبيا على المسلمين وقد كان متعصبا لنصرانيته ،وقد وصفه غوردون باشا قائلا:إنه مثلي متعصب في الدين إنه يشعر أنه يحمل رسالة ،وسوف يحققها، تلك الرسالة هي أن ينصر جميع المسلمين (

واما خلفه منلك(1889-1913م)مهندس التوسع الاثيوبي وصاحب التوسعات فقد كتب إلى جمعية بريطانية يحضهاعلى مساعدته قائلا:إن زيلع وعدن تقع تحت أيدي المسلمين ولا أستطيع الإقتراب منها.

وسرعان ما وجدت عبارته تجاوبا في الدوائر السياسية والكنسية الأوروبية،واشترك في مؤتمربروكسيل عام1890م لتقسيم أفريقيا، فحصل على الدعم السياسي والمادي وبخاصة الأسلحة الحديثة

ومن اشهر الأقاليم الإسلامية التي ضمها:إقليم هررالشهيروفيه مدينة هرر عاصمة الإسلام ومدينة العلم والمآثر والمساجد ومركز الإشعاع لشعوب القرن الأول الهجري 

واما هيلا سلاسي يعتبر من أخطرالملوك الذين أذاقوا المسلمين الويلات،باستخدام وسائل مختلفة.عندما تولى حكم البلاد بدأ اضطهاد المسلمين اضطهادا قاسيا، ويعمل على إذلالهم وتقتيلهم، يدفعه إلى ذلك الحقد  الصليبي،وتحريض كنيسة الحبشة في الداخل والدول الاستعمارية النصرانية في الخارج

      فقد بنى هيلاسلاسي مجده على أساس التمكين للغة ألأمهرية والثقافةالمسيحية فقد مثل عهده ظلما شديداً لا يمكن نسيانه بالنسبة للقوميات الأخرى ولعل أشد أعماله ظلما وظلاما  ما وقع على المسلمين بإعتبارهم خارجين عن عقيدة الدولة وعن القومية المسيحية وكانت خطته التي خطط لها وجعلها نصب عينيه هي توحيد الدين واللغة في إثيوبيا … بطريقة مخططة تخطيطا محكماً وحينما أحس المسلمون بأن أولادهم الذين يرسلون إلى المدارس الحكومية يتم تنصيرهم باعتبار أن الكنيسة هي المسيطرة على المدارس الحكومية وعلى الخطة التعليمية هجروا التعليم الحكومي وابتعدوا منه خوفا من تنصير أولادهم واكتفوا بالتعلم في الكتاتييب وفي المساجد على أيدي علماء من المسلمين ومعلمي اللغة العربية، وحتى هؤلآء العلماء لم ينجوا من تعقب واضطهاد من قبل الساسة الكنسيين وهكذا حرم أبناء المسلمين من التعليم ومن حقوقهم الوطنية وأصبحت السيادة على مرافق الدولة للمسيحيين حيث أصبحوا متفوقين ماديا ومعنويا

      الفترة الشيوعية:

هذه الفترة تعتبرمن أحسن الفترات بالنسبة للنظام السابق وليس معنى ذلك استقرار وضع المسلمين ونالوا حقوقهم كما ينبغي، بل كانت هناك ضغوطات على كل الأديان عموما وعلى المسلمين خصوصا باعتباره نظاما شيوعيا لا ديني.

ومن إيجابية هذا النظام أنه ساعد على تقليص سلطة الكنيسة ومواردها المالية واتهامها بأنها كانت الساعد الأيمن لحكم الأباطرة في البلاد

وفي هذه الفترة ولأول مرة خرج المسلمون المظاهرة وذلك ابريل عشرين 1974م،وكان عدد المتظاهرين لا يقل عن مائة ألف، وأظهر المسلمون غضبهم في هذه المظاهرة وطالبوا بالعدل والمساوة ،حتى سمح للمسلمين لأول مرة بأن يحتفلوا بعيدين(عيد الأضحى وعيد الفطر)بالإضافة إلى الإحتفال بالمولد النبوي لأول مرة رسميا

وسمحت الحكومة أيضا للمسلمين أن يلتحقوا بالجيش وولتهم بعض المناصب،كما أرسلت وفودا من المسلمين الى الخارج يمثلون الحكومة ويتحدثون عن مصالحها بصفة رسمية وسمحت لهم أيضا ببناء المساجد والمدارس حتى في الأماكن المقدسة لدى المسيحيين مثل(أكسوم)وغيرها التي تعتبر من أقدس البقاع لديهم.

ولما رأى المسيحيون هذا الحدث ،واعتراف الحكومة بالمسلمين وساوت بينهم وبين المسلمين في الحقوق ولو شكليا اتهموا (منغستو هيل ماريام)بأنه أسلم سرا

بدأ النظام الش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العمل الاسلامي في إثيوبيا2

كتبها محمد يوسف حسن ، في 10 أغسطس 2008 الساعة: 14:00 م

انتشار الإسلام في اثيوبيا

      ويبدو أن الإسلام نفذ إلى الداخل في وقت مبكر، ربما في القرن الثالث من الهجرة، حين تطرق إلى شرق منطقة شوة حيث قامت سلطنة إسلامية عملت على توطيد العقيدة الإسلامية في جنوب شرق الحبشة.

      وقد تبين أن هذه السلطنة أسستها أسرة عربية تسمى بأسرة بني مخزوم سنة 283هـ (سنة 796م). وليس من شك في أن بني مخزوم … مهاجرون عرب نفذوا إلى هذه الجهات في هذا الوقت المبكر، وليس بعيداَ أن يكونوا قد نزلوا أول الأمر في ضيافة إمارة محلية، ثم اختلطوا بالأمراء عن طريق المصاهرة، حتى آل إليهم الملك آخر الأمر.

      وثبتت هذه السلطنة في أمنع المعاقل الحبشية فوق مرتفعات الهضبة حيث تقع مدينة أديس أبابا الحالية ، ومن المؤكد أن هذه المملكة دامت لمدة أربعة قرون في عزلة تامة عن ما حولها لخصوبة أرضها واكتفائها الذاتي. وظلت هذه الأسرة المخزومية تحكم حتى سنة 1225م. مما مضى يتضح أنها تركت تراثاً وخلفت بصمات واضحة على البنية العرقية والنسيج الإجتماعي والثقافي وبدأت الصراعات من جديد حيث إستولت على السلطة بعدئذ شخصية تدعى مالرزا وتدهورت أحوال المملكة

      ولقد عاشت هذه الدولة الإسلامية في عزلة تامة عن العالم الإسلامي وغابت عن مصادره التارخية. فلم يرد لها ذكر في مصادر التاريخ الإسلامي سواء أكانت أموية أو عباسية أو إقليمية.

      وقد تم التعرف عليها بواسطة المستشرق الإيطالي سيرولي في سنة 1926م وتم بحثه عنها سنة 1936م حيث فاجأ العالم بهذا الإكتشاف المبني على وثيقة كتبها مؤرخ مجهول عاصر الأحداث التي جرت لهذه الدولة في نهاية أيامها(629هـ-688هـ، 1231-1289م) حيث سقطت هذه الدولة في نهاية بحكم الشيخوخة والضعف.

      وبالرغم من أن اثيوبيا… لم تخضع للسيطرة الإسلامية الكامل، إلا أن نفوذ المسلمين قد امتدت إليها، إذ أخذ الإسلام ينتشر فيها وفي الأقاليم المجاورة لها. كما يحدثنا ابن فضل الله العمري عن وجود سبع ممالك اسلامية أخرى شغلت مساحات كبيرة في الشرق والجنوب الشرقي في بلاد إثيوبيا والبحر الأحمر كالطراز له، ولذا سميت عند بعض المؤرخين العرب بممالك الطراز الإسلامي، وهي ممالك ايفات وعدل وهدية وفتاجار، ودوارو وبالي وأربايني.

      ومما لا شك فيه أن هذه الممالك ساعدت في نشر الإسلام في أرجاء إثيوبيا ولهذا نذكر هذه الممالك التي قامت وازدهرت بعد مملكة شوا بايجاز.  

 

أولاً:مملكة إيفات

      وقد وقعت مملكة ايفات في الأقاليم الشرقية لشوا وما جاورها والمنحدرات المؤدية إلى أودية نهر الأواش، بعد أن ضمت مملكة شوا الإسلامية لحكمها في عام 1285م، إلا أن نفوذها السياسي كان أوسع من تلك بكثير. فقد امتد سلطانها حتى شمل المناطق الواقعة حول ميناء زيلع. كما أن قبائل من العفر (الدناكيل) القاطنين حول بحيرة أواسة، كانوا يدينون بنوع من الولاء لحكام ايفات. و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العمل الاسلامي في إثيوبيا1

كتبها محمد يوسف حسن ، في 24 يوليو 2008 الساعة: 20:27 م

 دخول الإسلام إلى إثيوبيا

      ببزوغ فجر النبوة وشروق شمسها وعندما اشتد أذى الكفار    للمسلمين اتجه نظر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى بلاد الحبشة لما كان يعرف في ملكها من العدل

      ذكر ابن هشام في سيرة النبوية: فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يصيب أصحابه من البلاء، وما هو فيه من العافية، بمكانته من الله، ومن عمه أبي طالب، وأنه لا يقدر أن يمنعهم مما هم فيه من البلاء، قال لهم: (لو خرجتم إلى أرض الحبشة فإن بها ملكاً لا يظلم عنده أحد وهي أرض صدق، حتى يجعل الله لكم فرجاً مما أنتم فيه)، فخرج عند ذلك المسلمون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أرض الحبشة، مخافة الفتنة، وفراراً إلى الله بدينهم فكانت أول هجرة كانت في الإسلام.

      هكذا دخل الإسلام إلى أرض الحبشة منذ فجر الإسلام. وقد ذكر الباحثون أسباباً عديدة في سبب هجرة المسلمين إلى الحبشة منها:

  • ظهور الإيمان:قال الزهري في حديثه عن عروة في هجرة الحبشة: فلما كثر المسلمون، وظهر الإيمان، فتحدث به، ثار المشركون من كفار قريش بمن آمن من قبائلهم، يعذبونهم ويسجنونهم، وأرادوا فتنتهم عن دينهم، فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للذين آمنو به: (تفرقوا في الأرض) قالوا: فأين نذهب يا رسول الله؟ قال: (ها هنا)، وأشار إلى أرض الحبشة.
  • منها الفرار بالدين: كان الفرار بالدين من أهم أسباب الهجرة إلى الحبشة كما ذكرنا آنفاً فيما أورده ابن هشام في سيرة النبوية حيث قال: عن ابن اسحاق: فخرج عند ذلك المسلمون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أرض الحبشة مخافة الفتنة، وفراراً إلى الله بدينهم.
  • ومنها نشر الدعوة خارج مكة: قال الأستاذ سيد قطب في هذا، ولقد سبق الإتجاه إلى يثرب، لتكون قاعدة للدعوة الجديدة، عدة اتجاهات.. سبقها ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التخطيط الاستراتيجي 6

كتبها محمد يوسف حسن ، في 13 يونيو 2008 الساعة: 03:05 ص

 الإختيار الاستراتيجي

      أولا :- مفهوم الإختيار الاستراتيجي :-

      الإختيار الاستراتيجي هو عملية للإختيار من بين البدائل التى تم استحداثها بإستخدام تحليل swot .

      أن الإختيار الاستراتيجي قرار يقع ضمن إطار عملية صنع القرارات مع الإهتمام بالعلاقة بين الأفراد والمنظمة والبيئة .أن هذ القرار يتأثر بمستوى طموح صانع القرار, والأهداف السابقة الأداء.

      ويمكن للبديل المختار تحقيق انجازات على مستوى الوظيفي,ومستوى النشاط  والمستوى  الاستراتيجي للشركة.

      بطبيعة الحال أن إعداد مجموعة من البدائل والخيارات  لا يعني أن متخذ القرار سيلجأ  إليها جميعا إلا أنه سيكون لدية هامش مناورة أكبر تحسبا لكل الإحتمالات مما يزيد من فرصته على إيجاد الاستراتجية المناسبة لكل حالة من الحالات التي تطرء, وعليه في جميع الحالات الإعتادية والطارئة أن يختار بديلا من البدائل لتحقيق ما تمت تهيئته عند صياغة الإستراتيجية.

      وكذلك الحال في موضوع الدراسة الحالية فإن تهيئة عدة استراتيجيات لتحقيق أهداف التنمية في ضوء الخطة المرسومة سيساعد في تعدد البدائل عند حدوث الأزمات والطوارء .إلا أن المهم في هذه الخطوة هو ضرورة إختيار الاستراتيجية المناسبة التي تراعي نتائج التحليل الاستراتيجي وتسعى إلى تحقيق ما تمت صياغته لإنجاز التنمية.

ثانيا:-

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التخطيط الاستراتيجي 5

كتبها محمد يوسف حسن ، في 7 يونيو 2008 الساعة: 20:05 م

 خطوات إعداد الخطة الاستراتيجية

لإعداد الخطة الاستراتيجية هناك خطوات لابد من اتباعها وهي:-

أولا:- تكنيك سوت (swot)

   هذا أسلوب جديد لقراءة البيانات الداخلية والخارجية للمؤسسة المراد التخطيط لها. والكلمة الإنجليزية swot ترمز للمحاور التى تمثل أركان هذا الأسلوب في تحليل وقراءة البيئة الداخلية والخارجية للمؤسسة وكذلك الفرص والمخاطر.

  • جوانب القوة                                     s. strength                          
  • جوانب الضعف                                     w. weakness
  • الفرص                                            o.opportunities
  • المخاطر والمهددات                                         t. threat

   فإن هذ الأسلوب وكل العمليات الأخرى, التى تكون في مجموعها فلسفة التخطيط الاستراتيجي إنما نشأت وترعرعت في الوسط الصناعي الرأسمالي وفي بيئة إدارة الأعمال في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان . فإن المنافسة الحادة بين الشركات, على الأسواق والمبيعات وإنتاج السلع وإرضاء الزبائن وتأمين مصادرالإمدادات بالمواد الخام ومدخلات الصناعة والأعمال, وكذلك محاولة التفوق على الشركات المنافسة في المجال نفسه , هذه العوامل كلها  هي  التي دفعت الشركات إلى تطوير مفاهيم الإدارة الاستراتيجية ومفاهيم التخطيط الاستراتيجي بغرض امتلاك ميزات تنافسية والسيطرة  بذلك على الأسواق والزبائن والعملاء ولا شك أن هذه التكنيك قد يرهن على فعالية عالية في مجال إدارة الأعمال, والهيمنة على الأسواق وتحقيق معدلات من الأرباح لأرباب العمل.

 

التقويم الداخلى للمؤسسة:

      إن أسلوب تكنيك سوت على أهمية فإن له بعض المحددات كمنهج وآلية لتحليل وتقويم الأوضاع الداخلية والخارجية للمؤسسة, ذلك التحليل والتقويم الذى يمثل شرط ضرورية لوضع خطة استراتيجية لتطوير وتنمية المؤسسة قيد النظر.

      أولا:- فإن سوت swot استخدامه بصورة سطحية, بمعنى الإعتماد فقط على أخذ بيانات بأراء المديرين العاملين قد يكون غيركاف وغير مفيد, بل يكون مضللا لأن هؤلآءالمديرين قد يظنون أنهم يعرفون كل شئ عن  مؤسستهم بحكم مناصبهم  القيادية فقط لاغير. ولكن عند تحليل تلك الأراء ودراستها  فقد تتضح أنها بنيت على انطباع لاأكثر , أو أنها نتيجة تقارير سماعية من بعض العاملين في المؤسسة من دون أي إستناد على أرقام أوحقائق أو بيانات احصائية لتاريخ وإنجازات المؤسسة في الماضي والحاضر.

      ثانيا:- ولكي نتفادى تلك السلبيات التي تحد من قدرة swot كآلية التحليل وتقويم أوضاع المؤسسة, فإن علينا إجراء دراسات نقدية وتحليلية أكثر شمولا وعمقا, لكل العوامل والعناصر التي تعمل تشكيل الأوضاع الداخلية والخارجية .

      ويركز أسلوب swot  على التقويم الداخلي لكل وحدة من الوحدات التخطيط من حيث نقاط القوة والضعف والمخاطر التي تهددها  والفرص المتاحة أمامها للإستثمار والنمو والتطويروالتوسع.

      والتقويم وسيلة لمعرفة وضع المؤسسة من حيث  نقاط قوتها ومصادر ضعفها, وينقسم التقويم الداخلي للمؤسسة إلى المستوى الكبير الذى على المستوى المؤسسة من حيث بنيتها التنظيمية وأدائها الوظيفي, وكل العوامل التي تؤثر في نجاح المؤسسة ككل أو المستوى الصغير  الذي يركز على فحص القسام والوحدات التشغيلية والخطط التفصيلية المعدة لتحقيق نجاح أداء هذه الوحدات.

 

التقويم الداخلي للمؤسسة:

   لكي يقوم المرء بتقويم ما عنده وما يملكه بصورة موضوعية فإنه يتعين عليه أن ينظر حوله إلى البيئة الخارجية فلا يمكننا  أن نقدر جوانب الضعف والقوة   إلا بمقارنتها بما حولها من المؤسسات الرصيفة محليا أو إقليميا أو عالميا. وهذه النظرة الموضوعية  للبيئة هي جزء لا يتجزء من عملية التقويم الموضوعة . ومن جانب آخر فلا بد من دراسة العوامل التى تشكل البيئة الخارجية مثلا :- 

  1. الوضع الإقتصادى
  2. الوضع السياسى
  3. الأوضاع الإجتماعية
  4. التقانات المتاحة
  5. الأوضاع البيئية
  6. البنى التحتية
  7. الأوضاع الدستورية والقانونية
  8. الأوضاع السكانية

ثانيا:- أسلوب الفريق الإسمى)الجماعة الإسمية):

   أسلوب المجموعة الإسمية هو عملية توليد الأفكار بحيث يقوم كل عضو في المجموعة بالمشاركة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التخطيط الاستراتيجي4

كتبها محمد يوسف حسن ، في 30 مايو 2008 الساعة: 20:08 م

مراحل التخطيط الاستراتيجي

   تتكون عملية التخطيط من عدد من المراحل المتتابعة والمترابطة وذات التأثير فيما بينها والتي تكون نظاما متكاملا لإعداد الخطط وتنفيذها ومتابعتها وتقويمها. وتتوقف فعالية عملية التخطيط ومن الخطط  بدرجة  كبيرة على محصلة تفاعل وفعاليات هذه المراحل.ومن المفيد قبل تناول مراحل عملية التخطيط الإشارة بإيجاز إلى المجالات المداخلات العمليات والمخرجات التى يتعامل معها نظام التخطيط والتى تتمثل فيما يلى

  1. تجميع المعلومات وتقدير الموقف, سواء كانت هذه المعلومات تاريخية أو حاضرة أو مستقبلية متوقعة, ويبرز ذلك وجود نظام معلومات إدارية متكاملة للتأكد من استمرارية ودقة أعمال التحليل والتنبؤ البيئي لكافة جوانب بيئة المنظمة.
  2. تحديد وصياغة التوجهات الاستراتيجية والأهداف العامة والفرعية والتنفيذية إستنادا على ما تم تجميعه وتحليله من بيانات ومعلومات عن موقف المنظمة, ويتطلب ذلك توفير كافة متطلبات التجهيز لوضع الخطة الاستراتيجية بما فيها مراجعة وتطوير رسالة المنظمة ودستور العمل بها.
  3. إعداد وصياغة الاستراتيجيات  لتشمل إتجاهات المنظمة لإستغلال الموارد وإستثمار الفرص لتحقيق رسالتها وأهدافها ويتطلب ذلك وضع الإفتراضات وتحديد سبل توظيف نقاط القوة ونقاط الضعف  لتحقيق أهداف المنظمة ورسالتها, ويتطلب ذلك وضع كافة الأساليب والأدوات وتحديد الجهود وتوزيع الأدوار التى توفر الدفع الاستراتيجي لإنجاز الخطط وتحقيق أهداف المنظمة ورسالتها.
  4. إعداد خطط وبرامج الأعمال لتحويل الاستراتيحيات إلى خطط أعمال محدودة  لتشمل كافة  نشطات وقطاعات   أعمال المنظمة الفنية والإنتاجية والتسويقية والتنظيمية والإدارية والمالية, ويتطلب ذلك مراجعة الأهداف والتأكد من دقة تحديد الأزمنة وتوفير متطلبات تحقيقها ووضع أدوار الجهات والأطراف ذى العلاقة.
  5. وضع وتنفيذ أسسى ومعايير وأدوات المتابعة والرقابة للتأكد من أنتظام ودقة أعمال المتابعة ورصد النتائج وتحليلها وتقويم الأداء بما يحقق رسالة المنظمة وأهدافها

   وتتميز هذه المراحل التى تشكل في جملتها عملية ذات خمس خصائص أساسية وهي:

   أولا: أنه لايمكن البدأ في مرحلة إلا بعد الإنتهاء من المرحلة السابقة لها

   ثانيا:- أن وجود كل مرحلة تتوقف على جودة المرحلة السابقة لها,أي أن التغيير الذى يحدث في أي منها يؤثر في المرحلة الأخرى.

   ثالثا:- أن الإدارةالاستراتيحية عملية مستمرة, شأنها شأن أي من العمليات الإدارية الأخرى.

   رابعا:- ينبغى إلى الإدارة الإستراتيجية بإعتبارها عملية ضرورية تتطلب وجود تدفق مستمر للمعلومات تتم بواسطته مراجعة مراحل هذه العمليات وإجراء الخطوات التصحيحية في أي من مكوناتها.

التخطيط الاستراتيجي ينقسم إلى ثلاثة مراحل رئيسية وهي:-

  1. مرحلة التصميم
  2. مرحلة التنفيذ(التطبيق)
  3. مرحلة التقييم

أولا:- مرحلة التصميم:

      تهتم هذه المرحلة بوضع رسالة المنظمة وتقييم البيئة الداخلية ومن ثم تحديد نقاط القوة والضعف وكذلك البيئة الخارجية من حيث تحديد الفرص والتهددات , وبعد ذلك تحديد الفجوة الاستراتيجية ووضع الأهداف طويلة الأجل ,واختيار أفضل الاستراتيجيات الكلية واستراتيجيات الوحدات والوظيفية. وتتطلب عملية التصميم تجميع المعلومات وتحليلها واتخاذالقرارات بإختيار أفضل البدائل في كل خطوة من خطواتها ,وتنبغي أن تمارس بأعلى درجة من الكفاءة حيث أن نتا ئجها ذات أثر طويلة الأجل يحدد لفترة طويلة نوع النشاط الذى تخدمها والتكنولوجيا المستخدمة والبحوث التى سوف تجرى والموارد التى سوف تستخدم.

ويمكن أن نقسم هذه المرحلة إلى مرحلتين

  1. مرحلة التحليل والرصد البيئي
  2. مرحلة صياغة الاستراتيجية
  3. مرحلة التحليل والرصد البيئي

   التحليل البيئي هو إستعراض وتقييم وتوزيع المعلومات التى تم الحصول عليها من البيئة الخارجية والداخلية إلى المدير ين الاستراتيجيين في المنظمة التى سوف تحدد مستقبل المنظمة. وأبسط طريقة لإجراء مثل هذه التحليل هو سووت(swot analysis) وسوف نتكلم عنه بالتفصيل في المبحث الثاني في هذ الفصل إن شاء الله.

      تعد البيئة المنظمة من العوامل الهامة التى تحدد نجاح المنظمة, وتواجه  المنظمات اليوم بيئة أعمال على درجة عالية من التركيب والتغيير والتعقييد, لما يحدث  فيها من تغيرات وتعديلات في القواعد والسياسات والأساليب, هذ بجانب العوامل البيئة الأخرى التى يؤدي تجاهلها عادة إلى  تقليل فرص نجاح أي منظمة والتي تتمثل في مصالح ونقود وضغوط بعض الأفراد أو المنظمات او الهيئات السياسية والإجتماعية ومما تلتزم به من اتجاهات ومفاهيم وأخلاق وأذواق وعقائد.

      إلا أنه رغم تزايد هذ التركيب والتغيير والتعقيد البيئي فإن هناك تزايد مماثل في الإتجاه نحو الإهتمام بنشاط التحليل والتشخيص البيئي بهدف تحقيق نوع من التكيف بين الإمكانيات الداخلية والم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التخطيط الاستراتيجي 3

كتبها محمد يوسف حسن ، في 26 مايو 2008 الساعة: 20:26 م

 القيادة الاستراتيجية

 القائد الاستراتيجي هو
1- الذي يرى الطريق.. يعرف إلى أين يذهب.  
2- الذي يجذب الآخرين خلفه، ليتبعوه على نفس الطريق.  
3- من لديه القدرة على أن يجعل الآخرين يفعلون ما لا يريدون ويحبون.  
4- القائد في حقيقة الأمر، هو محرّك الجماعة بكل نشاط.. فالقيادة تأثير.  
5- ينظّم… لديه القدرة على إسناد العمل للآخرين.  
6- ينسّق… قدرته على أن تعمل مجموعة الخدمة معاً.  
7- يُلهم… يجمع بين الشجاعة والتفاؤل والتفاني لإنجاز العمل تماماً.  
8- يُتقن التواصل… يعرف كل شخص في المجموعة بعلاقة سليمة.  
-9 يتخذ القرارات… القدرة على اتخاذ القرارات.  
10- ينمو.. يتقدم ويتطور لتنمو مجموعته وخدمته.  
11- يحل المشكلات… مواجهة المشكلات بجرأة ومعالجتها بحلول عملية.

 12- يبني… برؤية يتحرّك لبناء قادة وخدّام للمستقبل

      و المديرون الاستراتيجيون هم الأشخاص الذين يقومون بعملية الإدارة الإستراتيجية. أنهم الذين يقوِمون البيئة الخارجية والداخلية للمنظمة , ويصنعون ويطبقون القرارات الاستراتيجية الخاصة برسالتها وأهدافها واستراتيجيتها وسياساتها , ويقوِمون ويراقبون النتائج , هم المسؤلون بالدرجة الأولى عن إدارة المنظمة   ونجاحها أو فشلها طالما كانت وظيفتهم الأساسية تتركز في اتخاذ القرارات التى تعمل على تحقيق الإستثمار الأفضل لموارد المنظمة فى ظل بيئتها الداخلية والخارجية.

 

  ميزة القيادة الاستراتيجي

 إن أهم ما يميز القيادة الإستراتيجية  هي القدرة على استشراف جميع القيم المحتملة في البيئة الخارجية والعمل  على تحقيق الإستجابة الفاعلة لذلك في البيئة الداخلية وهذا لا يعنى أن هذا النمط من القيادة تبعى إذ أن التبعية تفقد القيادة إستقلاليتها  وبالتالي تدفعها إلى تبني خيارات لا تعبر عنها بما يجعل من القيادة بوجه عام برنامج لقوى اخرى وهذا ما ينفى صفة الاستراتيجية عن القيادة  ويجعل منها مجرد موظف تنفيذي لتلك القوى  من هنا نجد  أن الإستقلالية  لبنة أساسية بإتجاه الإبداع  بما يجعل سلوك القيادة  معبرا عن أصالتها وأنسجامها الذاتي وقدرتها على تطويع ممكناتها  وتطويرها لتحقيق وصيانة هدف البقاء والنمو وهذا يعنى أن هناك اشكالية حقيقية تتمثل في التعارض بين الإستقلالية والإستجابة بإعتبارها مظهر من مظاهر التبعية.

 لعل الإجابة الحقيقية والتى قد تكون  أكثر صرامة في الفصل بين ما هي تبعي وما هي ليس تبعي هي قدرة القيادة الاستراتيجية على مجالها الحيوي الذى يحقق البقاء و النمو من خلال القدرة على خلق الطاقة والبيئة الداخلية و تطوير متغيراتها

 ويتميز الاستراتيجي عن غيره من المديرين بخاصيًتين):هما

  1. القدرة على فهم مغزى الأحداث دون تأثره بظواهرالأمور الالأموراااللمور والتغير في الإتجاهات  أو التحفظات.
  2. القدرة على إتخاذ القرارات الممكنة دون أن يمنعه الخطر المتوقع.

     ويمكن  تشخيص الاستراتيجي الناجح عن غيره عن طريق القياسى :-

أ - طبيعة الرؤية التى كانت لديه فى بداية كل مرحلة من مراحل عمله

ب -  الطريقة التى يكيف بها أفكاره المميزة لتلاءم الظروف المتغيرة

ج- الحد الذي عنده وتحت أي ظروف, يحول هذه الأفكار إلى الأفعال أو يقود الأخرين للقيام بذلك.

    إن الاستراتيجي لا يعمل بأس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



أخي لاتنسني بصالح دعوتك
التالي



سقوط الإنسان ليس فشلا ولكن الفشل أن يبقى حيث سقط]